السور في المنام لابن سيرين
يفسر الشيخ النابلسي رؤية سور المدينة في المنام كرمز للمجاهدين والمقاتلين، ويرى أنها تدل على قوة السلطان وحرصه على رعايته وممتلكاته.
كما تشير الأسوار إلى العلماء والمتدينين في المجتمع، وتمثل الفاصل بين العدل والظلم. إذا رأى الشخص نفسه يستخدم السور للحماية، فهذا يعني نجاته من الأعداء وتمتعه بالأمان.
رؤية تحول سور الأشجار إلى سور من الحجر تُعبر عن القوة والتحصين. إجمالاً، يمثل السور في الحلم الحد بين الصواب والخطأ وبين حدود الملكية الشخصية وحدود الالتزامات الدينية والأخلاقية.
بالنسبة لتصرفات معينة مثل القفز فوق السور، فهي تعكس اعتداء الحالم على حقوق الآخرين. المشي فوق السور يعني التنقل بحذر بين الأمور المحرمة، بينما فتحة في السور تدل على التسامح أو التخفيف في المواقف الصعبة مثل الإفطار في رحلة.

تفسير بناء وهدم السور في المنام
إذا شاهد الشخص في منامه أن جدران المدينة مدمرة، فهذا قد يشير إلى فقدان الحاكم أو عزله. وفي حالة رؤية الجدار المجهول الذي ينهار ويسمح بدخول الوحوش أو اللصوص، فإن هذا يعبر عن ضعف الدين أو نقص العلم في تلك المنطقة.
رؤية بناء الجدران في الحلم لها معانٍ إيجابية. بالنسبة للقادة، يشير بناء الجدران إلى الأمن والحماية من الأعداء. للعلماء والمعلمين، يرمز بناء الجدران إلى تأسيس وتقوية المعرفة التي من شأنها حماية الآخرين. أما الفقراء، فبناء الجدار قد يعني التحسن المادي أو الزواج من شخص يجلب الاستقرار.
كما يرمز بناء الجدار في محيط المنزل إلى الشعور بالمسؤولية وحماية الأسرة، وبناء جدار حول بستان يدل على الحفاظ على النعم. وعند بناء جدران من مواد مثل الطوب، الخشب أو الحديد، فهذا يعبر عن مختلف أشكال الحماية والفصل بين الصواب والخطأ.
البناء حول مؤسسات معينة مثل المستشفيات أو المدارس يشير إلى العناية والحفاظ على العلم والصحة، بينما بناء جدران للسجون أو المساجد يرمز إلى حفظ الحقوق والتقوى عبر الاعتكاف.
وإذا رأى الشخص نفسه يبني جداراً مقابل أجر، قد يدل ذلك على تعليمه للآخرين أو عمله في القضاء، وبناء جدار بينه وبين جيرانه يظهر حرصه على العلاقات الجيدة وحقوقهم.
تُظهر رؤية هدم الجدران في الحلم عادةً انتهاك للحقوق والقيم، حيث يمكن أن يعبر هدم جدار مجهول عن التفكك الأخلاقي، وهدم جدار البيت ينذر بالخلافات الأسرية.