من جربت تمارين كيجل في النفاس؟

من جربت تمارين كيجل في النفاس؟

في فترة النفاس، تواجه العديد من النساء تحديات جسدية ونفسية متعددة، ومن بين الأساليب التي توصى بها لتعزيز الشفاء واستعادة القوة الجسدية، تبرز تمارين كيجل كأداة فعالة لتقوية عضلات قاع الحوض.

من خلال تجربتي الشخصية مع استخدام تمارين كيجل خلال فترة النفاس، وجدت أنها لعبت دوراً حاسماً في تسريع عملية الشفاء وتحسين السيطرة على المثانة، وهي مشكلة شائعة بعد الولادة. كما ساعدت هذه التمارين في تقليل مخاطر الإصابة بالتدلي الرحمي، وهو انخفاض الرحم إلى المهبل، والذي يمكن أن يحدث نتيجة ضعف عضلات قاع الحوض بعد الولادة.

من المهم الإشارة إلى أن بدء تمارين كيجل يجب أن يتم بعد استشارة الطبيب لضمان أن الجسم جاهز لهذا النوع من النشاط البدني، خاصة بعد الولادة. تعلمت أيضاً أن الانتظام والمثابرة في أداء تمارين كيجل بشكل صحيح وبانتظام هو المفتاح لتحقيق الفوائد المرجوة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لهذه التمارين أن تلعب دوراً في تحسين الحياة الجنسية وزيادة الثقة بالنفس للمرأة بعد الولادة.

في الختام، تعتبر تمارين كيجل جزءاً لا يتجزأ من رحلة الشفاء بعد الولادة، وقد أثبتت تجربتي الشخصية معها أنها توفر فوائد صحية مهمة للنساء في فترة النفاس. يجب على كل امرأة أن تأخذ في الاعتبار أهمية هذه التمارين والتشاور مع الطبيب المختص قبل البدء بها لضمان تحقيق الاستفادة القصوى وتجنب أي مخاطر محتملة.

 

ما هو تمارين كيجل؟

يُقبل العديد من الأفراد على ممارسة مجموعة متنوعة من الأنشطة البدنية، ومن بينها تبرز تمارين تُعرف بتمارين كيجل. هذه التمارين تحمل اسم الطبيب أرنولد كيجل الذي قدمها لأول مرة.

تستهدف هذه التمارين تعزيز قوة العضلات الموجودة في منطقة الحوض، بما في ذلك العضلات التي تمتد من الجزء الأمامي لعظم العانة إلى الجزء الخلفي، وتحيط هذه العضلات بمنطقة الأعضاء التناسلية وتشمل كذلك عضلات حول فتحتي الأنس والمهبل.

طريقة أداء تمارين كيجل

من المهم قبل البدء في ممارسة التمارين المتعلقة بتقوية العضلات السفلى أن تتأكد المرأة من أن مثانتها فارغة لضمان الراحة والفعالية أثناء التمرين.

تتمثل إحدى الطرق المتبعة في أن تتمدد المرأة على ظهرها مع ثني الركبتين ووضع اليدين بجانب الجسم على الأرض، بعدها ترفع منطقة الحوض ببطء فوق مستوى الأرض مع الإبقاء على هذه الوضعية لمدة عشر ثواني، وتُكرر هذه الحركة عدة مرات يومياً لتقوية عضلات البطن ومنطقة الحوض.

توجد أيضاً طريقة أخرى تتضمن أداء التمارين واقفة أو جالسة على كرسي، حيث تقوم المرأة بشد عضلات الحوض كما لو كانت تحاول توقيف تدفق البول، تقبض هذه العضلات لبضع ثواني ثم ترخيها.

يُفضل تكرار هذا التمرين لمدة ثلاثين مرة في اليوم. ومع ذلك، يُنصح بعدم ممارسة هذا التمرين أثناء التبول لتجنب التسبب بأي إصابات أو أضرار للمثانة.

فوائد تمارين كيجل بعد الولادة

  • في بعض الأحيان، تتعرض عضلات قاع الحوض للإجهاد أو التلف خلال عملية الولادة، وفي حالات أخرى قد يلجأ الطبيب إلى عمل شق في منطقة العجان.
  • هذه الأمور قد تؤدي إلى ضعف عضلات الحوض والمهبل. يلعب تمرين كيجل دورًا هامًا في تسريع عملية تعافي هذه العضلات وزيادة قوتها.
  • بعد الولادة، سواء كانت طبيعية أو قيصرية، قد تواجهين بعض المشكلات الصحية مثل عدم القدرة على التحكم في المثانة تمامًا.
  • ذلك يعود إلى أن الرحم يضغط على عضلات الحوض والمثانة، مما يؤدي إلى تسرب البول. تمرينات كيجل تساهم في تعزيز قوة العضلات المحيطة بالمثانة.
  • تواجه بعض النساء تغيرات في المهبل بعد الولادة، مما قد يؤثر على العلاقة الحميمة.
  • من خلال تقوية عضلات المهبل وقاع الحوض، تساعد تمرينات كيجل في تحسين جودة هذه العلاقة، مما يجعلها أكثر متعة.
  • أخيرًا، تمرين كيجل مفيد أيضًا في تقوية عضلات المستقيم، مما يساعد في الوقاية من مشكلات مثل سلس البراز، التي قد تحدث نتيجة ضعف هذه العضلات بعد الولادة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *